مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٨ - الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله ومصاب الحسين عليه السلام
بالحسين ٧، ثمّ منذ اليوم الأوّل من حياة الإمام الحسين ٧ إلى آخر أيّامه ٦، والمأثور المرويّ في هذا الصدد كثير متنوّع انتقينا منه نماذج على سبيل المثال تبرّكاً، وهي:
١) روى ابن قولويه (ره) بسندٍ عن الإمام أبي عبداللّه الصادق ٧ أنه قال:
«أتى جبرئيل رسول اللّه فقال له: السلام عليك يا محمّد، ألا أُبشرّك بغلام تقتله أمّتك من بعدك؟
فقال: لاحاجة لي فيه.
قال: فانتهض إلى السماء، ثمّ عاد إليه الثانية فقال له مثل ذلك.
فقال: لاحاجة لي فيه.
فانعرج إلى السماء، ثمّ انقضّ إليه الثالثة فقال له مثل ذلك.
فقال: لاحاجة لي فيه.
فقال: إنّ ربّك جاعل الوصيّة في عقبه.
فقال: نعم.
ثمّ قام رسول اللّه ٦ فدخل على فاطمة فقال لها: إنّ جبرئيل أتاني فبشّرني بغلام تقتله أمّتي من بعدي!
فقالت: لاحاجة لي فيه.
فقال لها: إنّ ربّي جاعل الوصيّة في عقبه.
فقالت: نعم إذن.
قال فأنزل اللّه تعالى عند ذلك هذه الآية: «حملته أمّه كُرهاً ووضعته كُرهاً» لموضع إعلام جبرئيل إيّاها بقتله، «فحملته كرهاً» بأنّه مقتول، و «ووضعته كرهاً» لأنّه مقتول.». [١]
[١] كامل الزيارات: ٥٤، باب ١٦، حديث رقم ٣/ وانظر: حديث رقم ٤.