مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠٢ - مقتل مولانا أبي الفضل العباس عليه السلام
[١] وفي بعض المصادر: (زقا): أي صاح.
[٢] المصاليت: جمع مصلات، وهو الرجل السريع المتشمّر، والمصلات مبالغة من الصالت: وهو من الرجال: الشجاع الماضي، ومن السيوف: الصقيل الحادّ.
[٣] في إبصار العين: ٦٢- «فضربه حكيم بن طفيل الطائي السنبسي على يمينه فبرأها فأخذ اللواءبشماله ..».
[٤] في إبصار العين: ٦٢- ٦٣: «فضربه زيد بن ورقاء الجهني على شماله فبرأها، فضمَّ اللواء إلى صدره كما فعل عمّه جعفر إذ قطعوا يمينه ويساره في مؤتة، فضمّ اللواء إلى صدره وهو يقول:
ألا ترون معشر الفجّار قد قطعوا ببغيهم يساري
فحمل عليه رجل تميمي من أبناء أبان بن دارم فضربه بعمود على رأسه فخرّ صريعاً إلى الأرض، ونادى بأعلى صوته: أدركني يا أخي!
فانقضّ عليه أبوعبداللّه كالصقر فرآه مقطوع اليمين واليسار، مرضوخ الجبين، مشكوك العين بسهم، مرتثاً بالجراحة، فوقف عليه منحنياً، وجلس عند رأسه يبكي حتّى فاضت نفسه، ثمّ حمل على القوم فجعل يضرب فيهم يميناً وشمالًا، فيفرّون من بين يديه كما تفرُّ المعزى إذا شدَّ فيها الذئب وهو يقول: أين تفرّون وقد قتلتم أخي!؟ أين تفرّون وقد فتتم عضدي!؟ ثمّ عاد إلى موقفه منفرداً، وكان العبّاس آخر من قُتل من المحاربين لأعداء الحسين ٧، ولم يُقتل بعده إلّا الغلمان الصغار من آل أبي طالب الذين لم يحلموا السلاح».