مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٩٥ - مقتل عبيدالله بن علي بن أبي طالب عليه السلام
بالطفّ، أمّهما ليلى بنت مسعود الدارمية». [١]
وتابعهما على ذلك الإربلي في كشف الغمة ناقلًا عن المرحوم المفيد. [٢]
وصرّح المرحوم المظفّر بأنّه من شهداء الطف. [٣]
كذلك قال بذلك القلقشندي [٤] وقال المزي في ذكر أولاد الامام أميرالمؤمنين ٧: «وعبيداللّه يكنّى أبا علي، يقال إنه قتل بكربلا». [٥]
وورد في تاريخ خليفة أنه قتل مع الحسين ٧، وأمّه الرباب بنت امرى القيس. [٦]
وورد في الزيارة الرجبية: «السلام على عبيداللّه بن أميرالمؤمنين ٧». [٧]
لكنّ اباالفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين قال: «وذكر يحيى بن الحسن، فيما حدثني به أحمد بن سعيد أنّ أبا بكر بن عبيداللّه الطلحي حدّثه عن أبيه أنّ عبيداللّه بن علي قتل مع الحسين، وهذا خطأ، وإنما قتل عبيداللّه يوم المدار، [٨] قتله أصحاب المختار بن أبي عبيدة، وقد رأيته بالمدار». [٩]
[١] تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ٩٥، راجع ص ١٠٨.
[٢] كشف الغمة ٢: ٦٦.
[٣] بطل العلقمي ١: ٣٠٣.
[٤] مآثر الانافة: ١١٨.
[٥] تهذيب الكمال ٢٠: ٤٧٩.
[٦] تاريخ خليفه: ١٤٥، ومن الطريف: ١ ن يقال بأنّ امه الرباب بنت امريء القيس، وهذا الكلام لم يقل به أحد، إذ المعروف أنها أمّ عبداللّه الرضيع ٧.
[٧] البحار ١٠١: ٣٣٩.
[٨] المدار بالفتح اسم المكان من دار يدور: موضع بالحجاز في ديار عدوان أو غُدانة. (راجع معجمالبلدان ٥: ٧٤).
[٩] مقاتل الطالبيين: ٩٢، وذهب المسعودي في إثبات الوصية: ١٣١، وابن قتيبة في المعارف: ٤٠١، والاعرجي في مناهل الضرب في أنساب العرب: ٨٦، والأندلسي في جمهرة أنساب العرب: ٢٣٠، وابن الطقطقي في الأصيلى في أنساب الطالبيين: ٥٧، وابن عماد في شذرات الذهب: ١: ٧٥، وتاريخ أهل البيت :: ٩٨، والربيعى الدمشقي في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ١: ١٧٢ أنَّ عبيداللّه هذا لم يقتل في واقعة الطف في كربلاء.
وذكر ابن فندق في لباب الأنساب: ١: ٣٩٧ بأنَّ عبيداللّه بن علي بن أبي طالب قتل وهو قريب من خمسين سنة وقتله ابن حريث.
وذكر مصعب الزبيري في نسب قريش: ٤٣ قائلًا: «وعبيداللّه بن علي كان قدم على المختار بن أبي عبيدالثقفي حين غلب المختار على الكوفة فلم ير عند المختار ما يحب، زعموا أن المختار قال له: صاحبُ امرنا هذا رجل منكم لايعمل فيه السلاح فإن شئت، جربت فيك السلاح، فإن كنت صاحبنا لم يضرّك السلاح وبايعناك، فخرج من عنده، فقدم البصرة، فجمع جماعة، فبعث إليه مصعب، فأتاه عبيداللّه فلم يزل مقيماً عنده حتى خرج مصعب الى المختار، فقدّم بين يديه محمد بن الاشعث بن قيس الكندي ... فضم عبيداللّه إليه مع محمد في مقدّمة مصعب، فبيّته أصحاب المختار، فقتلوا محمداً، وقتلوا عبيداللّه تحت الليل».