مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٢ - مقتل أحمد بن الحسن عليهما السلام
وقال السيد ابن طاووس: فرماه حرملة بن الكاهل لعنه اللّه بسهم فذبحه وهو في حجر عمه الحسين ٧. [١]
[١] اللهوف: ١٧٣. وفي ذوب النضار: ١٢٠- ١٢٢/ «حدّث المنهال بن عمرو قال: دخلت على زين العابدين ٧ أودّعه وأنا أريد الإنصراف من مكّة، فقال: يا منهال، ما فعل حرملة بن كاهل؟ وكان معي بشر بن غالب الأسدي، فقلت: هو حيّ بالكوفة. فرفع يديه وقال: أللّهمّ أذقه حرّ الحديد، أللهمّ أذقه حرّ الحديد، أللهم أذقه حرّ النار!
قال المنهال: وقدمتُ إلى الكوفة والمختار بها فركبت إليه، فلقيته خارجاً من داره، فقال: يا منهال! ألم تشركنا في ولايتنا هذه؟ فعرّفته أني كنت بمكّة، فمشى حتّى أتى الكناس، ووقف كأنه ينتظر شيئاً، فلم يلبث أن جاء قوم فقالوا: أبشر أيّها الأمير فقد أُخذ حرملة!
فجييء به، فقال: لعنك اللّه، الحمد للّه الذي أمكنني منك، الجزّار الجزّار!
فأُتي بجزّار، فأمره بقطع يديه ورجليه، ثم قال: النار النارَ! فأُتي بنار وقصب. فأُحرق، فقلت: سبحان اللّه! سبحان اللّه!
فقال: إنّ التسبيح لحسن، لِمَ سبّحت؟
فأخبرته بدعاء زين العابدين ٧، فنزل عن دابّته، وصلّى ركعتين وأطال السجود، ثمّ ركب وسار، فحاذى داري فعزمت عليه بالنزول والتحرّم بطعامي، فقال: إنّ عليّ بن الحسين ٨ دعا بدعوات فأجابها الله على يدي، ثمّ تدعوني الى الطعام!؟ هذا يوم صومٍ شكراً للّه تعالى! فقلت: أدام اللّه توفيقك».