مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧٤ - مقتل عون بن عبدالله بن جعفر عليه السلام
وقتل من القوم جمعاً كثيراً وجرح آخرين، ثمّ إنّهم تعطّفوا عليه من كلّ جانب فقتلوه في حومة الحرب بعدما عقروا فرسه رضوان اللّه عليه.». [١]
مقاتل آل جعفر بن أبي طالب :
مقتل عون بن عبداللّه بن جعفر ٧
وأُمّه العقيلة [٢] زينب بنت الإمام أميرالمؤمنين ٧. وقد برز يوم عاشوراء الى حومة الحرب لنصرة سيد شباب أهل الجنّة وهو يرتجز ويقول:
[١] تنقيح المقال: ١: ١٠٣ رقم ٥٨٩ وعنه مستدركات علم رجال الحديث: ١: ٤٥٩، رقم ١٦٣٣.
[٢] وفي تسمية من قتل مع الحسين ٧: ١٥٠: «عون بن عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب وأمّهجمانة بنت المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رباح الفزاري، قتله عبداللّه بن قطنة الطائي النبهاني، ولكن يبدو أنَّ الصحيح هو أنّ عون الأكبر أمُّه العقيلة زينب كما تقدم، وأمّا عون بن جمانة فهو عون الأصغر ولم يحضر واقعة كربلا حسب الظاهر، وفي عمدة الطالب للسيد الداوودي: ٣٦. «وأمّا عون ومحمد الأصغر فقتلا مع ابن عمهما الحسين يوم الطف». (راجع أيضاً: مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ٣١)، وفي مقاتل الطالبين: ٩٥: «عون بن عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب الأكبر، أمه زينب العقيلة».
وفي نفس المهموم: ٣١٧: «ينبغي أن يُعلم أنه كان لعبداللّه بن جعفر إبنان مسمّيان بهذا الإسم: عون الأكبر وعون الأصغر، أحدهما أمه زينب العقيلة سلام الله عليها، وثانيهما أمّه جماعة (جمانة) بنت المسيب بن نجبة الفزاري».
واختلفت كلمات المؤرخين في الذي قتل مع الحسين ٧، والظاهر أن المقتول بالطف هو الأكبر ابن زينب ٣، والأصغر قتل يوم حرّة واقم، قتله أصحاب مسرف بن عقبة الملعون»، وذكر أبوالفرج أيضاً في المقاتل: ١٢٢: بأنّ عون بن عبداللّه بن أبي طالب وهو عون الأصغر وأمّه جمانة بنت المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن ربيعة بن شمخ بن فزارة. وأمها من بني مرة بن عوف الفزاري ... وقُتل عون يوم الحرّة حرَّة واقم ..