مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧٠ - عبد الرحمن بن عقيل عليه السلام
حوط قاتل أخيه عبدالرحمن». [١]
عبد الرحمن بن عقيل ٧
وأُمّه أُم ولد، [٢] وانبرى إلى ساحة القتال وهو يرتجز ويقول:
أبي عقيل فأعرفوا مكاني من هاشم وهاشم إخواني
كهول صدق سادة القرآن هذا حسين شامخ البنيان». [٣]
وقال الطبري: «وشدّ عثمان بن خالد بن أسير الجهني، وبشر بن سوط الهمداني ثم القابضي على عبدالرحمن بن عقيل بن أبي طالب فقتلاه». [٤]
[١] إبصار العين: ٩٢.
[٢] راجع: مقاتل الطالبيين: ٩٦، وراجع: سير أعلام النبلاء: ٣: ٣٢٠، تسمية من قتل ص ١٥١.
[٣] الفتوح ٥: ٢٠٣، راجع الإرشاد ٢: ١٠٧، الطبقات الكبرى ٧٦، إبصار العين: ٩٢ وعن ابن فندق في لباب الأنساب ١: ٣٩٧ بأن عمره حينا قتل كان ابن خمس وثلاثين سنة.
[٤] تاريخ الطبري ٣: ٣٣١، مقاتل الطالبين ٩٦، وفيه: قتله عثمان بن خالد بن أسيد الجهني وبشر بن حوط القابضي فيما ذكر سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم.
وفي كتاب تسمية من قتل مع الحسين ٧: ١٥١: «قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهني وبشر بن حرب الهمداني. وفي الأخبار الطوال ٢٥٧: ثم قتل عبدالرحمن بن عقيل بن أبي طالب رماه عبداللّه بن عروة الخثعمي بسهم فقتله. وفي أنساب الأشراف ٣: ٤٠٦: وشدّ بشر بن شوط العثماني وعثمان بن خالد الجهني على عبدالرحمن بن عقيل فقتلاه. راجع جمهرة أنساب العرب ٦٩، المناقب ٤: ١٠٥، وفي تسلية المجالس ٢: ٣٠٣: فقتل سبعة عشر فارساً.
وقال موسى بن عامر: فأول من بدأ- أي المختار- به الذين وطأوا الحسين ٧ بخيلهم، وأنامهم على ظهورهم، وضرب سكك الحديد في أيديهم وأرجلهم، وأجرى الخيل عليهم حتى قطّعتهم، وحرّقهم بالنار، ثم أخذ رجلين إشتركا في دم عبدالرحمن بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه، كانا في الجبانة فضرب أعناقهما ثم أحرقهما بالنار، ثم أحضر مالك بن بشير فقتله في السوق. (راجع: ذوب النظار: ١١٨).