مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٧ - عبدالله بن مسلم بن عقيل عليهم السلام
عبداللّه [١] بن مسلم بن عقيل :
يرى ابن أعثم الكوفي، وكذلك الخوارزمي، أنّ أوّل من خرج من الطالبيين : إلى قتال الأعداء هو عبداللّه بن مسلم ٨، وكان يقول:
أليومَ ألقى مُسلماً وهو أبي وفتية بادوا على دين النبي
ليسوا كقومٍ عُرفوا بالكذب لكنْ خيارٌ وكرامُ النسبِ
من هاشم السادات أهل الحسبِ
ثمّ حمل فقاتل حتى قتل منهم جماعة وقُتل. [٢]
وقال ابن شهرآشوب: «فقاتل حتى قتل ثمانية وتسعين رجلًا بثلاث حملات، ثم قتله عمرو بن صبيح الصيداوي، [٣] وأسد بن مالك». [٤]
[١] وأمّه رقيّة بنت الإمام أميرالمؤمنين ٧، وأمّها الصهباء أمُّ حبيب بنت عبّاد بن ربيعة بن يحيى العبد بن علقمة التغلبيّة، قيل: بيعت لأمير المؤمنين من سبي اليمامة، وقيل: من سبي عين التمر، فأولدها عليّ ٧ عمر الأطرف ورقيّة (إبصار العين: ٨٩- ٩٠، ومقاتل الطالبيين: ٩٨، وتذكرة الخواص: ٢٢٩).
[٢] راجع: الفتوح: ٥: ٢٠٢- ٢٠٣ ومقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ٣٠.
[٣] عمرو هذا ممّن انتدبوا لوطأ جسد الإمام ٧ بالخيل، وفي وقعة المختار طلب عمرو بن صبيح فأتوه وهو على سطحه بعد ما هدأت العيون، وسيفه تحت رأسه، فأخذوه وسيفه، فقال: قبّحك اللّه من سيف، ما أبعدك على قربك، فجييء به الى المختار، فلما كان من الغداة طعنوه بالرماح حتى مات (راجع: اللهوف ١٨٢، ذوب النظار: ١٢٢).
[٤] المناقب ٤: ١٠٥، تسلية المجالس ٢: ٣٠٢، الدر النظيم ٥٥٥ وترجمة الإمام الحسين ٧ ومقتله من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد تحقيق السيد عبدالعزيز الطباطبائي، ص ٧٦، وقال الشيخ الصدوق (ره) في الأمالي: «وبرز من بعده- أي من بعد نافع بن هلال!- عبداللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وأنشأ يقول:
أقسمتُ لا أُقتلُ إلّا حرّا وقد وجدت الموت شيئاً مُرّا
أكره أن أُدعى جباناً فرّا إنّ الجبان من عصى وفّرا
فقتل منهم ثلاثة ثمّ قُتل». (أمالي الصدوق: ١٣٧- ١٣٨ المجلس ٣٠ حديث رقم ١).