مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥٥ - مقتل علي الأكبر عليه السلام
مقتل عليّ الأكبر ٧
أمّا أوّل الهاشميين [١] الذين تقدّموا إلى الشهادة بين يدي الإمام أبي عبداللّه الحسين ٧ فهو إبنه عليٌّ الأكبر ٧. [٢]
[١] هناك ثلاثة أقوال في هذا الصدد:
١- العباس بن علي بن أبي طالب: ذهب إلى هذا القول الشعبي (راجع: تذكرة الخواص: ٢٣٠).
٢- عبدالله بن مسلم بن عقيل ٧: ذهب اليه السروي في المناقب ٤: ١٠٥ والصدوق في الأمالى: ٢٢٦، وابن فتّال في روضة الواعظين: ١١٨، والحائري في تسلية المجالس ٢: ٣٠٢.
٣- عليّ الأكبر ٧: ذهب إليه أكثر المؤرّخين كابن الأثير في الكامل ٣: ٢٩٣، والمفيد في الإرشاد ٢: ١٠٦، والبلاذري في أنساب الأشراف ٣: ٤٠٦، وأبيالفرج في مقاتل الطالبيين: ٨٦، والأندلسي في جمهرة أنساب العرب: ٢٦٧ والسيد في اللهوف: ١٦٦، والطبرسي في إعلام الورى ٢: ٤٦٢، والدينوري في الأخبار الطوال: ٢٥٦، وابن نما في مثير الأحزان: ٦٨، وعشرات الكتب الاخرى تركناها رعاية الاختصار.
ويؤيده ما ورد في زيارة الناحية المقدّسة من السلام عليه: «السلام عليك يا أول قتيل من نسل خير سليل من سلالة إبراهيم الخليل». (راجع: البحار: ٤٥: ٦٥).
[٢] المصرّحون بأنّه هو الأكبر: ابن سعد في طبقاته (ترجمة الإمام الحسين ٧ ومقتله؛- من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد- تحقيق السيّد عبدالعزيز الطباطبائي: ٧٣)، وابن فندق في لباب الأنساب ١: ٣٤٩، وابن كثير في البداية والنهاية: ٨: ١٩١، والطبري في تاريخه: ٣: ٣٣٠، وأبوالفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين: ٨٦، والدينوري في الأخبار الطوال: ٢٥٦، وابن الأثير في الكامل: ٣: ٢٩٣، وابن الجوزي في تذكرة الخواص: ٢٢٩، والديار بكري في تاريخ الخميس: ٢: ٢٩٨، وابن الحنبلي في شذرات الذهب: ٢: ٦١، والمجدي العلوي في المجدي: ٩١، والبلاذري في أنساب الأشراف: ٣: ٤٠٦، والأندلسي في جمهرة أنساب العرب: ٢٦٧، والفخر الرازي في الشجرة المباركة: ٧٢، والفضيل بن الزبير الكوفي الأسدي في: تسمية من قُتل مع الحسين: ١٥٠، والطبراني في مقتل الحسين: ٣٨، وابن شهرآشوب في المناقب: ٤: ١٠٩، والذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣: ٣٢١، والمسعودي في مروج الذهب: ٣: ٦١، والذهبي أيضاً في تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١، ص ٢١)، والزرندي في نظم درر السمطين: ٢١٨، واليافعي في مرآة الزمان: ١: ١٣١، واليعقوبي في تاريخه: ٢: ٩٤، واليماني في النغمة العنبرية: ٤٥، والعقيقي كما في الحدائق الوردية: ١١٦، وأبونصر في سرّ السلسلة العلوية: ٣٠، وابن إدريس في السرائر: ١: ٦٥٧، والشهيد الثاني في الدروس: ٢: ١١.
ومن الأدلّة على ذلك:
١- أنّ عليَّ بن الحسين ٧ المقتول بكربلاء مع أبيه ٧ ولد سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة النبوية على قول الواقدي (راجع: عمدة الطالب: ١٩٢ ومقتل الحسين ٧ للمقرّم: ٢٥٥)، وأنّ الإمام زين العابدين علي بن الحسين ٨ ولد سنة ثماني وثلاثين من الهجرة، وبعض النصوص تصرّح بأنّ عليّاً الشهيد ٧ ولد في إمارة عثمان (راجع: السرائر: ١: ٦٥٤ ومقاتل الطالبيين: ٨٦).
٢- يروي المؤرّخون أنّ الإمام زين العابدين ٧ حينما سأله الطاغية ابن الطاغية يزيد: ما اسمك؟ قال: علي بن الحسين. قال: أولم يقتل اللّه عليّ بن الحسين!؟ قال ٧: قد كان لي أخٌ أكبر مني يُسمّى عليّاً فقتلتموه (راجع: مقاتل الطالبيين: ١١٩- ١٢٠ ونسب قريش: ٥٨).
ولايخفى على الباحث والمتتبع الخبير بأنّ النصوص التي تصرّح بأنه الأكبر أضعاف النصوص التي لاتقول بذلك، فإنّ علماء النسب هم أعرف بهذه الصنعة حين قالوا بأنه الأكبر، ولا أدري ما هذا الاصرار عند البعض بأنّ الإمام زين العابدين ٧ كان أكبر منه؟
يقول المرحوم ابن ادريس أعلى اللّه مقامه الشريف: وأي غضاضة تلحقنا وأي نقص يدخل على مذهبنا إذا كان المقتول علياً الأكبر، وكان علي الأصغر الإمام المعصوم بعد أبيه الحسين ٧، فإنه كان لزين العابدين ٧ يوم الطف ثلاث وعشرون سنة، ومحمد ولده الباقر ٧ له ثلاث سنين وأشهر، ثمّ بعد ذلك كلّه فسيّدنا ومولانا أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ كان أصغر ولد أبيه سنّاً ولم ينقصه ذلك.
وقال أيضاً: والأولى الرجوع الى أهل هذه الصناعة وهم النسّابون وأصحاب السير والأخبار والتواريخ، مثل الزبير بن بكار في كتاب أنساب القرشيين، وأبي الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين، والبلاذري، والمزني صاحب كتاب لباب أخبار الخلفاء، والعمري النسابة حقق ذلك في كتاب المجدي فإنه قال: وزعم من لا بصيرة له أنّ علياً الأصغر هو المقتول بالطف وهذا خطأ ووهم. (المجدي: ٩١)، وإلى هذا ذهب صاحب كتاب الزواجر والمواعظ، وابن قتيبة في المعارف، وابن جرير الطبري المحقق لهذا الشأن، وابن أبي الأزهر في تاريخه، وأبوحنيفة الدينوري في الأخبار الطوال، وصاحب كتاب الفاخر، مصنف من أصحابنا الامامية، وأبوعلي بن همام في كتاب الأنوار في تواريخ أهل البيت ومواليدهم، وهو من جملة أصحابنا المصنفين المحققين، فهؤلاء جميعاً أطبقوا على هذا القول وهم أبصر بهذا النوع. (راجع: السرائر: ١: ٦٥٥- ٦٥٦).
وعن الشهيد الأول في الدروس ٢: ١١: «وهو الأكبر على الأصح».
وقال البيهقي في لب الأنساب ١: ٣٤٩: «اختلف النسّابون في أنّ المقتول علي الأكبر أم الأصغر، فاتفق أكثر العلماء على أن المقتول بكربلاء علي الأكبر».