مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٤٢ - أسماء أخرى وملاحظات
الحسين ٧ من مكّة إلى العراق حتّى نزل بكربلاء، ثمّ خرج ربيعة بن خوط من الكوفة وجاء إلى الحسين ٧ مع ابن عمّه حبيب، وكان حبيب معه إلى أن قُتل بين يديه في الحملة الأولى مع من قُتل من أصحاب الحسين ٧». [١]
٤- زيد بن معقل:
عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الحسين ٧، [٢] وذكره ابن شهرآشوب السروي في المناقب، [٣] وقد ورد ٧ في زيارة الناحية المقدّسة. [٤]
٥- هلال بن الحجّاج:
ذكره الشيخ الصدوق قائلًا: «ثمّ برز من بعده- أي من بعد وهب بن وهب النصراني (رض)- هلال بن الحجّاج وهو يقول:
أرمي بها معلمة أفواقها (أفواهها) والنفس لاينفعها إشفاقها
فقتل منهم ثلاثة عشر رجلًا ثمّ قُتل.». [٥]
[١] ذخيرة الدارين: ١٨٨، وذكر السماوي (ره) أنّ حبيب بن مظهّر كان ابن عمّ ربيعة بن حوط بن رئاب المكنّى أباثور الشاعر الفارس. (راجع: إبصار العين: ١٠٠).
وقال ابن عساكر: أدرك حياة النبيّ ٦ (راجع: الإصابة في معرفة الصحابة: ١: ٥٢٧).
[٢] رجال الشيخ الطوسي: ١٠٠ رقم ٩٨١.
[٣] مناقب آل أبي طالب : ٤: ٧٨.
[٤] «السلام على زيد بن معقل الجعفي» (راجع: البحار: ٤٥: ٧٢) وفي البحار: ١٠١: ٢٧٣ «السلام على بدر بن معقل الجعفي» والظاهر أن كليهما تصحيف ليزيد بن مغفل الجعفي (رض).
[٥] أمالي الشيخ الصدوق: ١٣٧ المجلس ٣٠ حديث رقم ١، ومن المعلوم أنّ هذه الأبيات منسوبة أيضاً في المقاتل المشهورة الأخرى إلى نافع بن هلال الجملي (راجع: تاريخ الطبري ٣: ٣٢٤ والإرشاد: ٢: ١٠٣ وإعلام الورى ٢: ٤٦٢ وغيرها) فالظاهر أنه تصحيف لنافع بن هلال الذي تذكره بعض المصادر باسم (هلال بن نافع)، والله العالم.