مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٩ - قصة الضحاك بن عبدالله المشرقي!
قصّة الضحّاك بن عبداللّه المشرقي!
قال الطبري: «قال أبومخنف، حدّثنا عبداللّه بن عاصم الفائشيّ- بطن من همدان- عن الضحّاك بن عبداللّه المشرقي قال: قدمتُ ومالك بن النضر الأرحبي على الحسين، فسلّمنا عليه ثمّ جلسنا إليه، فردّ علينا ورحّب بنا، وسألنا عمّا جئنا له، فقلنا جئنا لنسلّم عليك وندعوا اللّه لك بالعافية، ونُحدث بك عهداً، ونخبرك خبر النّاس، وإنّا نحدّثك أنهم قد جمعوا على حربك! فَرِ رأيك.
فقال الحسين ٧: حسبي اللّه ونعم الوكيل.
قال: فتذممّنا وسلّمنا عليه ودعونا اللّه له!
قال: فما يمنعكما من نصرتي!؟
فقال مالك بن النضر: عليَّ دَين، ولي عيال!!
فقلت: إنّ عليَّ دَيناً، وإنّ لي لعيالًا، ولكنّك إنْ جعلتني في حِلّ من الإنصراف إذا لم أجد مقاتلًا، قاتلتُ عنك ما كان لك نافعاً وعنك دافعاً!
قال: قال: فأنتَ في حِلّ! فأقمتُ معه.». [١]
ويستفاد من هذا المتن أنّ هذا اللقاء كان في الطريق إلى كربلاء، [٢] أو في كربلاء قبل الحصار، ذلك لأنّ مالك بن النضر كان قد ترك الإمام ٧، ولايكون ذلك بمقدوره إلّا قبل الحصار.
[١] تاريخ الطبري: ٣: ٣١٣.
[٢] لقد أشار الشيخ الصدوق (ره) إلى مثل هذا اللقاء في كتابه ثواب الأعمال وعقاب الأعمال: ٢٣٢ في منزل قصر بني مقاتل، والرجلان المشرقيان في رواية الشيخ الصدوق (ره) هما عمرو بن قيس المشرقي وابن عمّ له.