مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٤٧ - إشارة
وقال البلاذري: «ثمّ جاء رجل آخر فقال أين الحسين؟ قال: ها أنذا. قال: أبشر بالنّار تردها الساعة! قال: بل أبشر بربّ رحيم وشفيع مطاع، فمن أنت؟
قال: شمر بن ذي الجوشن.
فقال الحسين: أللّه أكبر! قال رسول اللّه ٦: إنّي رأيت كلباً أبقع يلغ في دماء أهل بيتي!». [١]
إشارة:
قد يُلفت انتباه المتابع في رواية البلاذري الأولى هنا قول الإمام ٧ لمسلم بن عوسجة (رض): «لاترمه فإنّي أكره أن أبدأهم»، وقوله ٧ لزهير بن القين (رض)- إبّان تضييق الحرّ عليهم-: «... ولكن ما كنتُ لأبدأهم بالقتال حتّى يبدأوني»، [٢]
ردّاً على قول زهير: «... ذرنا نقاتل هؤلاء القوم، فإنّ قتالنا إيّاهم الساعة أهون علينا من قتال من يأتينا معهم بعد هذا». [٣]
[١] أنساب الأشراف: ٣: ٤٠١.
[٢]
[٣] (٢) و مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ١: ٣٣٤ عن الفتوح: ٥: ١٤٣ بتفاوت، ففي الفتوح: «ولكن ما كنت بالذي أنذرهم بقتال حتّى يبتدروني»، وانظر: تأريخ الطبري: ٣: ٣٠٧ والأخبار الطوال: ٣٥٢.