مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣٥ - هل اشترك أهل الشام في واقعة الطف؟
وما رواه ابن عبد ربّه قائلًا: «ورأى رجل من أهل الشام عبداللّه بن حسن بن عليّ- وكان من أجمل النّاس- فقال: لأقتلنّ هذا الفتى ...». [١]
وما رواه ابن قتيبة قائلًا: «قال الإمام عليّ بن الحسين ٧: فممّا فهمته وعقلته يومئذٍ مع علّتي وشدّتها أنّه أُتي بي إلى عمر بن سعد، فلمّا رأى ما بي أعرض عنّي فبقيت مطروحاً لما بي، فأتاني رجل من أهل الشام فاحتملني فمضى بي وهو يبكي ...». [٢]
وما رواه ابن أعثم الكوفي قائلًا: «ثمّ حمل رضي اللّه عنه- أي عليّ الأكبر ٧- فلم يزل يقاتل حتّى ضجّ أهل الشام من يده ومن كثرة من قتل منهم ...». [٣]
وورد في كتاب مناقب آل أبي طالب ٧: «عندما صاح القاسم بن الحسن:
ياعمّاه. حمل الحسين على قاتله عمر بن سعيد الأزدي فقطع يده، وسلبه أهل الشام من يد الحسين ..»، [٤] وفيه أيضاً: «وبعث ابن زياد شمر بن ذي الجوشن في أربعة آلاف من أهل الشام ...». [٥]
[١] راجع: العقد الفريد: ٥: ١٢٥.
[٢] عيون الأخبار: ١٠٦ وشرح الأخبار: ٣: ١٥٧.
[٣] الفتوح: ٥: ١٣١.
[٤] مناقب آل أبي طالب : ٤: ١٠٩.
[٥] نفس المصدر: ٤: ٩٨.