مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣١ - ج - الفسقة والبطالون
تركوه عرياناً لعنهم اللّه جميعاً.
وهؤلاء- كما هو شأنهم في القديم والحاضر- ممسوخون روحيّاً ونفسياً، قد امتلأت صدورهم بالحقد والكراهية لجميع الناس عامة ولأهل الفضل منهم خاصة، فهم يندفعون بسهولة إلى ارتكاب المذابح الطائشة والجرائم الفجيعة بقساوة فظيعة كما الوحوش الكواسر. [١]
[١] روي أنّ الذي تولّى ذبح الإمام ٧- شمر بن ذي الجوشن- قال للإمام ٧: أعرفك حقّ المعرفة، أمّك الزهراء، وأبوك عليّ المرتضى، وجدّك محمّد المصطفى، وخصمك العليّ الأعلى، أقتلك ولا أُبالي! (بحار الانوار: ٤٥: ٥٦) وفي رواية أنّ الإمام ٧ قال: ويلك! إذا عرفت هذا حسبي ونسبي فلم تقتلني؟ قال: إنْ لم أقتلك فمن يأخذ الجائزة من يزيد!؟ (راجع: المنتخب للطريحي: ٤٥١).
ويخاطب سنان بن أنس ابن سعد قائلًا:
أوقر ركابي فضّة أوذهبا إنّي قتلتُ السيّد المحجّبا
قتلتُ خير النّاس أمّاً وأبا وخيرهم إذ ينسبون نسبا
(راجع: البداية والنهاية: ٨: ١٨٩).
ويروي الطبري عن مسروق بن وائل أنه قال: كنت في أوائل الخيل لكي أصيب رأس الحسين! (راجع: تاريخ الطبري: ٣: ٣٢٢).