مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢١٨ - عمر الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء سنة ٦١ ه
صلاة الظهر منه، قتيلًا مظلوماً ظمآنَ صابراً محتسباً، على ماشرحناه، وسنّه يومئذٍ ثمان وخمسون سنة، أقام منها مع جدّه رسول اللّه ٦ سبع سنين، ومع أبيه أميرالمؤمنين ٧ ثلاثين سنة، ومع أخيه الحسن ٧ عشر سنين، وكانت مدّة خلافته بعد أخيه إحدى عشرة سنة ...». [١]
ففيه اشتباه ظاهر، وذلك لأنّ الشيخ المفيد نفسه يذكر أنه ٧ ولد في الخامس من شعبان سنة أربع من الهجرة، [٢] فبطرح أربع من إحدى وستين يكون الباقي سبعاً وخمسين، [٣] هذا مع العلم أنه ٧ لم يعش من سنة إحدى وستين إلّا عشرة أيّام، ولهذا أيضاً تكون مدّة خلافته ٧ [٤] بعد أخيه الحسن ٧ عشر سنين لا إحدى عشرة سنة، فتأمّل.
[١] الإرشاد: ٢٨٣، المطبعة الحيدرية- النجف؛ الطبعة الجديدة ٢: ١٣٣.
[٢] راجع: نفس المصدر: ٢١٨.
[٣] وفي الحساب الدقيق- في ضوء القول بأنّ ولادته في الخامس من شعبان في سنة أربع للهجرة- لابدّ أن ننتبه إلى أنّ ماعاشه الإمام ٧ من سنة ولادته أربعة أشهر وخمساً وعشرين يوماً (تقريباً)، وهذه المدّة تُضاف الى ناتج طرح ٤ من ٦٠ وهو ٥٦، ثم يضاف إلى كلّ ذلك العشرة أيّام التي عاشها من سنة ٦١ ه، فيكون مجموع عمره الشريف: ستّاً وخمسين سنة وستة أشهر وخمسة أيام (تقريباً).
[٤] مدّة خلافته: المراد بها هنا مدَّة إمامته الفعلية (أي كونه خليفة اللّه وخليفة رسوله ٦ الناطقعنهما بالحقّ).
[٥] راجع: بغية الطلب في تأريخ حلب: ٦: ٢٥٦٧.
[٦] راجع: المعارف: ٢١٣.