مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٨ - ٣٨) - سالم بن عمرو مولى بني المدينة الكلبي(رض)
كلب، كوفيّاً من الشيعة، خرج إلى الحسين ٧ أيّام المهادنة، فانضمّ إلى أصحابه.
قال في الحدائق: ومازال معه حتّى قُتل.
وقال السرويّ: قُتل في أوّل حملة مع من قُتل من أصحاب الحسين ٧ وله في القائميات ذكر وسلام.». [١]
ونقل الزنجاني قائلًا: «وقال في الذخيرة ص ٢٤٢: وقال أهل السير: كان سالم فارساً شجاعاً خرج مع مسلم بن عقيل أوّلًا، ولمّا تخاذل النّاس عن مسلم قبض عليه كثير بن شهاب التميمي مع جماعة من الشيعة، فأراد تسليمه إلى عبيداللّه بن زياد مع أصحابه الذين كانوا معه، فأفلت واختفى عند قومه، فلمّا سمع نزول الحسين بن علي إلى كربلاء خرج إليه أيّام المهادنة فانضمّ إلى أصحابه الذين كانوا مع الحسين من الكلبيين ...». [٢]
وقد ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة: «السلام على سالم مولى بني المدينة الكلبي.». [٣]
[١] إبصار العين: ١٨٢- ١٨٣.
[٢] وسيلة الدارين: ١٤٥- ١٤٦، رقم ٥٦.
[٣] البحار، ١٠١: ٢٧٣.