مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٧ - ٣٨) - سالم بن عمرو مولى بني المدينة الكلبي(رض)
إنّي امرؤٌ ذو مِرّة وعصبِ ولستُ بالخوّار عند النكب
إنّي زعيمٌ لكِ أمَّ وهبِ بالطعن فيهم مقدماً والضرب
قال: فأخذت أمُّ وهب إمرأته عموداً، ثمَّ أقبلت نحو زوجها تقول: فداك أبي وأمّي! قاتل دون الطيبين ذريّة محمّد ٦. فأقبل إليها يردّها نحو النساء، فأخذت تجاذب ثوبه وتقول: إني لن أدعك دون أن أموت معك. (وإنّ يمينه سدكت على السيف ويساره مقطوعة أصابعها فلايستطيع ردّ امرأته)، فجاء إليها الحسين ٧ وقال: جُزيتم من أهل بيتٍ خيراً! إرجعي رحمك اللّه إلى النساء فاجلسي معهنّ فإنّه ليس على النساء قتال. فانصرفت إليهنّ .. وقاتل الكلبي وكان في الميسرة قتال ذي لبدٍ! وقتل من القوم رجالًا، فحمل عليه هاني بن ثُبيت الحضرمي، وبكير بن حيّ التيمي- من تيم اللّه بن ثعلبة- فقتلاه ... وانجلت الغبرة فخرجت إمرأة الكلبي تمشي إلى زوجها حتّى جلست عند رأسه تمسح التراب عنه وتقول: هنيئاً لك الجنّة! أسأل اللّه الذي رزقك الجنّة أن يصحبني معك!
فقال شمر لغلامه رستم: إضرب رأسها بالعمود!
فضرب رأسها فشدخه فماتت مكانها.». [١]
وقد ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة: «السلام على عبداللّه بن عمير الكلبي». [٢]
[١] إبصار العين: ١٧٩- ١٨١؛ وانظر: وسيلة الدارين: ١٦٨- ١٧٠، رقم ٩٨.
[٢] البحار، ١٠١: ٢٧٢.