مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٥ - ٢٤) - مالك بن عبدالله بن سريع بن جابر الهمداني الجابري(رض)
٢٣)- سيف بن الحرث بن سريع بن جابر الهمداني الجابري (رض)
٢٤)- مالك بن عبداللّه بن سريع بن جابر الهمداني الجابري (رض)
قال المحقّق السماوي (ره): «وبنو جابر بطن من همدان، كان سيف ومالك الجابريّان إبني عمّ وأخوين لأمّ، جاءا إلى الحسين ٧ ومعهما شبيب مولاهما فدخلا في عسكره وانضمّا إليه.
قالوا: فلمّا رأيا الحسين ٧ في اليوم العاشر بتلك الحال، جاءا إليه وهما يبكيان، فقال لهما الحسين ٧: أي ابني أخويَّ ما يبكيكما؟ فواللّه إنّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريري العين!
فقالا: جعلنا اللّه فداك! لا واللّه ما على أنفسنا نبكي، ولكن نبكي عليك! نراك قد أُحيط بك ولانقدر على أن نمنعك بأكثر من أنفسنا!
فقال الحسين ٧: جزاكما اللّه يا ابني أخويَّ عن وجدكما من ذلك ومواساتكما إيّاي أحسن جزاء المتقين!
قال أبومخنف: فهما في ذلك إذ تقدّم حنظلة بن أسعد يعظ القوم، فوعظ وقاتل فقُتل- كما تقدّم- فاستقدما يتسابقان إلى القوم ويلتفتان إلى الحسين ٧ فيقولان: السلام عليك يا ابن رسول اللّه!
ويقول الحسين ٧: وعليكما السلام ورحمة اللّه وبركاته!
ثمّ جعلا يقاتلان جميعاً، وإنّ أحدهما ليحمي ظهر صاحبه [١] حتّى قُتلا.». [٢]
[١] وفي وسيلة الدارين: ١٥٤، رقم ٧٢ و ٧٣: «وإنّ أحدهما لحمي ظهر صاحبه لأنّ القوم قريب من المخيم، وهما يسمعان العويل والبكاء من النساء والأطفال، فقاتلا حتى قُتلا في مكان واحد رضوان اللّه عليهما.».
[٢] إبصار العين: ١٣٢- ١٣٣.