مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٤ - ٢٢) - حنظلة بن أسعد الشبامي(رض)
إليه من الحقّ، ونهضوا إليك ليستبيحوك وأصحابك!! فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصالحين!؟
قال: صدقت، جعلتُ فداك! أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق بإخواننا؟
قال: رُحْ إلى خيرٍ من الدنيا وما فيها، إلى ملك لايبلى!
فقال حنظلة: السلام عليك يا أبا عبداللّه، صلّى الله عليك وعلى أهل بيتك، وعرّف بينك وبيننا في جنّته!
فقال الحسين ٧: آمين آمين!
ثمّ تقدّم إلى القوم مصلتاً سيفه يضرب فيهم قُدُماً! حتّى تعطّفوا عليه فقلتوه في حومة الحرب رضوان اللّه عليه.». [١]
ونقل الزنجاني يقول: «وقال أبومخنف: حدثني سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم قال: جاء حنظلة بن أسعد الشبامي إلى الحسين عند نزوله كربلاء، وكان الحسين يُرسله إلى عمر بن سعد للمكالمة أيّام المهادنة، فلمّا صار يوم العاشر ورأى أصحاب الحسين قد أُصيبوا كلّهم، ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن المطاع الخثعمي، وبشر بن عمرو الحضرمي، جاء حنظلة فوقف بين يدي الحسين يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره، ويطلب منه الإذن، وأخذ ينادي ...». [٢]
وقد ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة: «السلام على حنظلة بن أسعد الشبامي.». [٣]
[١] إبصار العين: ١٣٠- ١٣١.
[٢] وسيلة الدارين، ١٣٤- ١٣٥، رقم ٤٠.
[٣] البحار، ٤٥: ٧٣ و ١٠١: ٢٧٣.