مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٢ - ٢١) - رجل من بني أسد(رض)!
الحرث التغلبي، وعلى حنظلة البصرة أَعيَن بن ضبيع وكردوس بن عبداللّه بن زهير التغلبي [١] ...». [٢]
وقد ورد السلام في زيارة الناحية المقدّسة على قاسط وأخيه كردوس فقط ولم يُذكر مقسط فيها: «السلام على قاسط وكردوس إبني زهير التغلبيين». [٣]
٢١)- رجل من بني أسد (رض)!
روى ابن عساكر، عن العريان بن الهيثم قال: «كان أبي يتبدّى فينزل قريباً من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين، فكنّا لانبدو إلّا وجدنا رجُلًا من بني أسد هناك.
فقال له أبي: أراك ملازماً هذا المكان!؟
قال: بلغني أنّ حسيناً يُقتل ها هنا! فأنا أخرج إلى هذا المكان لعليّ أُصادفه فأُقتل معه!!
قال ابن الهيثم: فلمّا قُتل الحسين قال أبي: إنطلقوا بنا ننظر هل الأسديُّ فيمن قُتل مع الحسين؟
فأتينا المعركة وطوّفنا فإذا الأسديُّ مقتول!». [٤]
[١] عثرنا على مثل هذه الرواية (بتفاوت غير يسير) في كتاب وقعة صفين لنصر بن مزاحم المنقري، ولكننا لم نعثر على إسمي قاسط وكردوس فيها، (راجع وقعة صفين: ٢٠٤- ٢٠٦)، فلعلّ الزنجاني قد نقلها من مصدر آخر، واللّه العالم.
[٢] وسيلة الدارين: ١٨٣- ١٨٤، رقم ١٣٠ ولاحظ رقم ١٣٣.
[٣] البحار، ١٠١: ٢٧٣، وفيه: «السلام على قاسط وكرش ابني زهير التغلبيين»، وكرش إشتباه من النسّاخ بيّن! كما أنّ في البحار، ٤٥: ٧١، إبني ظهير التغلبيين، وهذا تصحيف ظاهر لكلمة زهير ناشيء من أنّ الظاء تلفظ كما الزاء.
[٤] تاريخ ابن عساكر، ترجمة الإمام الحسين ٧، تحقيق المحمودي: ٣١٠- ٣١١، رقم ٢٦٩، ويُلاحظ هنا أننا لانعلم أحداً من شهداء الطفّ من بني أسد من تنطبق عليه هذه القصّة!! كما أنّ الظاهر من هذه الرواية- على فرض صحتها- أنّ العريان ابن الهيثم وأباه كانا قريبين من ساحة الطفّ بحيث تسنّى لهما التطواف بين أجساد القتلى! أو كانا في جملة من كان في جيش عمر بن سعد، وإلّا لما تيسّر لهما ذلك فيما نعلم.