مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٤ - ٥) - مسلم أو أسلم بن كثير الأعرج الأزدي - الصحابي -(رض)
بسيفي ما ثبت قائمة في يدي، ولا أُفارقك! ولو لم يكن معي سلاحٌ أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، ولم أفارقك حتّى أموت معك!
وكُنت أوّل من شرى نفسه! وأوّل شهيد شهد للّه وقضى نحبه! ففزت وربّ الكعبة، شكر اللّه استقدامك ومواساتك إمامك، إذ مشى إليك وأنت صريع، فقال: يرحمك اللّه يا مسلم ابن عوسجة، وقرأ: فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا.
لعن اللّه المشتركين في قتلك: عبداللّه الضبابي، وعبداللّه بن خُشكارة البجلي، ومسلم بن عبداللّه الضبابي.». [١]
٥)- مسلم أو أسلم بن كثير الأعرج الأزدي- الصحابي- (رض)
قال المحقّق السماوي (ره): «مسلم بن كثير الأعرج الأزدي- أزد شنؤة- الكوفي: كان تابعياً كوفياً صحب أميرالمؤمنين ٧، وأصيبت رجله في بعض حروبه.
قال أهل السير: إنّه خرج إلى الحسين ٧ من الكوفة، فوافاه لدن نزوله في كربلاء. وقال السروي: إنّه قُتل في الحملة الأولى.». [٢]
وقال النمازي: «مسلم بن كثير الأعرج: من أصحاب الرسول وأميرالمؤمنين صلوات اللّه عليهما، وتشرّف بشهادة الطفّ في الحملة الأولى». [٣]
وقال الزنجاني: «وقال العسقلاني في (الإصابة): هو أسلم بن كثير بن قليب الصدفي الأزدي الكوفي، له إدراك مع النبيّ ٦، وذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر في زمان عمر بن الخطّاب». [٤]
[١] البحار، ٤٥: ٦٩- ٧٠.
[٢] إبصار العين: ١٨٥.
[٣] مستدركات علم رجال الحديث، ٧: ٤١٥، الرقم ١٤٩١٩.
[٤] وسيلة الدارين في أنصار الحسين ٧: ١٠٦.