مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦ - ٢) - نظرية الأصل غير العربي(الأصل الديني)
«النوائح» من معجمه للبلدان .. وذكره قبله أبوالفرج الأصبهاني في ترجمة معن من الأغاني (١٢: ٦٣/ دار الكتاب) وقال وهي قصيدة طويلة:
إذا هي حلّت كربلاءَ فلعلعاً فجوز العذيب دونها فالنوائحا
وقال الطبري في حوادث سنة ١٢: «وخرج خالد بن الوليد [١] في عمل عياض ابن غنم ليقضي ما بينه وبينه ولإغاثته فسلك الفلّوجة حتى نزل بكربلاء وعلى مسلحتها عاصم بن عمرو ... وأقام خالد على كربلاء أيّاماً، وشكا إليه عبداللّه بن وثيمة الذباب، فقال له خالد: إصبر فإنّي إنّما أريد أن أستفرغ المسالح التي أمر بها عياض فنُسكنها العرب فتأمن جنود المسلمين أن يُؤتَوا من خلفهم وتجيئنا العرب آمنة غير متعتعة، وبذلك أمرنا الخليفة ورأيه يعدل نجدة الأمّة. وقال رجل من أشجع فيما شكا ابن وثيمة:
لقد حُبست في كربلاء مطيّتي ..». [٢] الأبيات
وقال ياقوت الحموي في كلامه على الكوفة: «.. ثمّ توجّه سعد نحو المدائن إلى يزدجرد، وقدَّم خالد بن عرفطة [٣] حليف بني زهرة بن كلاب، فلم يقدر عليه
[١] في المصدر: خالد فقط وليس خالد بن الوليد.
[٢] راجع: تأريخ الطبري: ٢: ٥٧٤.
[٣] كان خالد بن عرفطة هذا من قيادات جيش عمر بن سعد لقتال الحسين ٧، ففي كتاب بصائرالدرجات بسندٍ عن سويد بن غفلة قال: «أنا عند أميرالمؤمنين ٧ إذ أتاه رجل فقال: يا أميرالمؤمنين، جئتك من وادي القرى، وقدمات خالد بن عرفطة! فقال له أميرالمؤمنين: إنّه لم يمت! فأعادها عليه: فقال له عليٌّ ٧: لم يمتْ والذي نفسي بيده لايموت! فأعادها عليه الثالثة فقال: سبحان اللّه أُخبرك أنّه مات وتقول لم يمت!؟ فقال له عليٌّ ٧: لم يمت والذي نفسي بيده، لايموت حتّىْ يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جمّاز!. قال فسمع بذلك حبيب، فأتى أميرالمؤمنين فقال له: أُناشدكَ فيَّ وإنّي لك شيعة، وقد ذكرتني بأمر لاواللّه ما أعرفه من نفسي! فقال له عليٌّ ٧: إنْ كنتَ حبيب بن جمّاز فتحملنّها! فولّى حبيب بن جمّاز وقال: إنْ كنت حبيب بن جمّاز لتحملنّها!!
قال أبوحمزة: فواللّه مامات حتّى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ ٧، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته، وحبيب صاحب رايته!». (راجع: بحار الأنوار: ٤٤: ٢٥٩- ٢٦٠ باب ٣١، حديث رقم ١١).