مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤٢ - الإمام عليه السلام يري أنصاره منازلهم في الجنة!
إذن فإسم هذا الشهيد (رض)- وهو الموافق لما ورد في زيارة الناحية المقدّسة- بشر بن عمرو (أوعمر) الحضرمي، وليس اسمه محمّد بن بشير الحضرمي كما ورد في تاريخ ابن عساكر واللهوف! هذا أوّلًا.
أمّا ثانياً: فإنْ ما أورده المحقق السماوي (ره) صريح في أنّ هذه الواقعة كانت يوم العاشر وليس ليلة العاشر كما يُشعر به سياق كتاب اللهوف!
ويؤيّد أنّ هذه الواقعة كانت يوم العاشر ما ذكره أبوالفرج الأصبهاني في كتابه مقاتل الطالبيين مشيراً إلى هذه قصة، حيث يقول: «وجاء رجل حتى دخل عسكر الحسين، فجاء إلى رجل من أصحابه فقال له: إنّ خبر إبنك فلان وافى أنّ الديلم أسروه! فتنصرف معي حتّى نسعى في فدائه؟
فقال: حتّى أصنع ماذا!؟ عند اللّه أحتسبه ونفسي!
فقال له الحسين ٧: انصرف، وأنت في حلّ من بيعتي، وأنا أعطيك فداء إبنك!
فقال: هيهات أن أفارقك ثم أسأل الركبان عن خبرك! لايكن واللّه هذا أبداً ولا أُفارقك!
ثمّ حمل على القوم فقاتل حتّى قُتل رحمة اللّه عليه ورضوانه.». [١]
ولاندري .. فلعلّ العبارة الأخيرة في خبر أبي الفرج الأصبهاني كانت هي مستند القول فيما بعد أنّ هذه الواقعة كانت يوم العاشر وليس ليلة العاشر، كما قال به الشيخ السماويّ (ره) نقلًا عن السيّد رضيّ الدين الداودي، واللّه العالم.
[١] مقاتل الطالبيين: ٧٨.