مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤١ - الحضرمي أكلتني السباع حيا إن فارقتك!
إشارة
في زيارة الناحية المقدّسة ورد السلام على بشر بن عمر الحضرميّ والثناء عليه بما قاله للإمام الحسين ٧ هكذا: «السلام على بِشر بن عمر الحضرمي، شكر اللّه لك قولك للحسين وقد أذن لك في الإنصراف: أكلتني إذن السباع حيّاً إنْ فارقتك! وأسأل عنك الركبان!؟ وأخذلك مع قلّة الأعوان!؟ لايكون هذا أبداً!». [١]
وقال المحقّق السماويّ (ره): «بشر بن عمرو بن الأُحدوث الحضرمي الكندي: كان بشر من حضرموت، وعداده في كندة، وكان تابعياً، وله أولاد معروفون بالمغازي، وكان بشر ممّن جاء إلى الحسين ٧ أيّام المهادنة. وقال السيّد الداودي: لمّا كان اليوم العاشر من المحرّم ووقع القتال، قيل لبشر وهو في تلك الحال: إنّ إبنك عمراً قد أُسر في ثغر الريِّ! فقال: عند اللّه أحتسبه ونفسي! ما كُنت أحبّ أن يؤسر وأن أبقى بعده! فسمع الحسين ٧ مقالته، فقال له: رحمك اللّه! أنت في حلّ من بيعتي، فاذهب واعمل في فكاك إبنك!
فقال له: أكلتني السباع حيّاً إنْ أنا فارقتك يا أبا عبداللّه!
فقال له: فأعطِ إبنك محمّداً- وكان معه- هذه الأثواب البرود يستعين بها في فكاك أخيه. وأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار!». [٢]
فالمستفاد ممّا أورده المحقّق السماوي (ره): أنّ هذا الشهيد (رض) إسمه بشر، وإسم إبنه الذي كان معه محمّد، وإسم ابنه الأسير في ثغر الريّ عمرو.
[١] البحار، ٤٥: ٧٠ و ١٠١: ٢٧٢.
[٢] إبصار العين: ١٧٣- ١٧٤.