مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠
و کما قلنا فِی مقدّمتنا فِی الجزء الثالث نقول هنا أِیضاً: إننا لا ندّعِی شططاً إذا قلنا إنّ هذا الجزء ـ کما الأوّل و الثانِی و الثالث ـ قد حوِی أِیضاً من التحقِیقات و النظرات و الإشارات الجدِیدة ما ِیؤهله لسدّ ثغرات عدِیدة فِی تارِیخ النهضة الحسِینِیة المقدّسة کانت قبل ذلک مبهمة و غامضة لم تتوفر الإجابة الوافِیة عنها، و لفتح نوافذ تحقِیقِیة کثِیرة فِی قضاِیا النهضة الحسِینِیة، لم تزل الحاجة مائة إلِی إنعام النظر و تفصِیل القول فِیها.
و هنا لابدّ من أن نتقدّم بالشکر الجزِیل إلِی مؤلّفِی هذا الکتاب سماحة الشِیخ المحقّق عزّت الله المولائِی، و سماحة الشِیخ المحقّق محمّد جعفر الطبسِی، لما بذلاه من جهد کبِیر فِی إعداد مادّة هذا المقطع، و إنجاز هذا البحث القِیّم.
کما نتقدّم بالشکر الجزِیل إلِی فضِیلة الأستاذ المحقّق علِی الشاوِی الذِی تولِّی العناِیة بهذا البحث مراجعةً و نقداً و تنظِیماً و تکمِیلاً، کعناِیته من قبل بالجزء الثانِی و الثالث، داعِین له بمزِید من الموفقِیّة فِی مِیدان التحقِیق و مؤازرة المحقّقِین، و فِی مواصلة عناِیته البالغة فِی خدمة الأجزاء الباقِیة من هذه الدراسة القِیّمة إن شاء الله تعالِی.
مرکز الدراسات الإسلامِیة
التابع للمثلِیّة الولِی الفقِیه فِی حرس الثورة الإسلامِیة