الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣٢ - باب الكذب
فتخبث نفسه فتلقاه فتقول قد سمعت من فلان فيك من الخير كذا و كذا خلاف ما سمعت منه.
بيان
من الرجل أي فيه فإن حروف الصفات يقوم بعضها مقام بعض و الخبث خلاف الطيبة و المراد من الحديث أن الكذب في الإصلاح بين الناس جائز و أنه ليس بكذب محرم و لا صدق بل هو قسم ثالث من الكلام
[١٨]
٣٣٠٧- ١٨ الكافي، ٢/ ٣٤٣/ ٢٢/ ١ القميان عن الحجال عن ثعلبة عن معمر بن عمرو عن عطاء عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص لا كذب على مصلح ثم تلاأَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [١] قال و اللَّه ما سرقوا و ما كذب ثم تلابَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا- فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ [٢] ثم قال و اللَّه ما فعلوه و ما كذب.
[١٩]
٣٣٠٨- ١٩ الكافي، ٨/ ١٠٠/ ٧٠ الاثنان عن الوشاء عن أبان عن أبي بصير قال قيل لأبي جعفر ع و أنا عنده إن سالم بن أبي حفصة و أصحابه يروون عنك أنك تكلم على سبعين وجها لك منها المخرج فقال ما يريد سالم مني أ يريد أن أجيء بالملائكة و اللَّه ما جاءت بها النبيون و لقد قال إبراهيم ع إني سقيم و ما كان سقيما و ما كذب و لقد قال إبراهيم ع بل فعله كبيرهم هذا- و ما فعله و ما كذب و لقد قال يوسف عأَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ
[١] . يوسف/ ٧٠.
[٢] . الأنبياء/ ٦٣.