الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٣١ - باب ما يغفر من الذنوب و ما لا يغفر
بيان
أراد بالاستثناء استثناء المشيئة يعني هل يغفر الكبائر لمن يشاء كما يغفر الصغائر و أن ما قلت كما قلت
[٦]
٣٥٢٩- ٦ الكافي، ٢/ ٢٨٤/ ١٩/ ١ يونس عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد اللَّه ع الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء قال نعم.
[٧]
٣٥٣٠- ٧ الفقيه، ٣/ ٥٧٤/ ٤٩٦٦ سئل الصادق ع عن قول اللَّه عز و جلإِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [١]* هل تدخل الكبائر في مشيئة اللَّه تعالى قال نعم ذاك إليه عز و جل إن شاء عذب عليها و إن شاء عفا.
[٨]
٣٥٣١- ٨ الفقيه، ٣/ ٥٧٥/ ٤٩٦٧ قال الصادق ع من اجتنب الكبائر كفر اللَّه عنه جميع ذنوبه و ذلك قوله عز و جلإِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً [٢].
[١] . النساء/ ٤٨ و ١١٦.
[٢] . النساء/ ٣١.