الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٦ - باب البر بالوالدين
الحال أيضا و إن لم تجب إطاعتهما في الشرك و لما استبان له ع من حال المخاطب أنه فهم من قوله سبحانهفَلا تُطِعْهُما [١] أنه لا تجب صلتهما في حال مجاهدتهما على الشرك رد عليه ذلك بقوله لا و أضرب عنه بإثبات الأمر بصلتهما حينئذ أيضا و قوله ما زاد حقهما إلا عظما تأكيد لما سبق هذا ما خطر بالبال في معنى هذا الحديث و اللَّه أعلم ثم قائله ص
[٥]
٢٤١٨- ٥ الكافي، ٢/ ١٥٩/ ٧/ ١ عنه عن محمد بن علي عن الحكم بن مسكين عن محمد بن مروان قال قال أبو عبد اللَّه ع ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين و ميتين يصلي عنهما و يتصدق عنهما- و يحج عنهما و يصوم عنهما فيكون الذي صنع لهما و له مثل ذلك فيزيده اللَّه تعالى ببره و صلته خيرا كثيرا.
[٦]
٢٤١٩- ٦ الكافي، ٢/ ١٥٨/ ٢/ ١ الاثنان عن الوشاء عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت أي الأعمال أفضل قال الصلاة لوقتها و بر الوالدين و الجهاد في سبيل اللَّه.
[٧]
٢٤٢٠- ٧ الكافي، ٢/ ١٦٢/ ١٧/ ١ الاثنان و علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد جميعا عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن معلى بن خنيس عن أبي عبد اللَّه ع قال جاء رجل و سأل النبي ص عن بر الوالدين فقال ابرر أمك ابرر أمك ابرر أمك ابرر أباك ابرر أباك ابرر أباك و بدأ بالأم قبل الأب.
[١] . لقمان/ ١٥.