الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٨٣ - باب التهمة و سوء الظنّ
باب ١٦٩ التهمة و سوء الظن
[١]
٣٤٣١- ١ الكافي، ٢/ ٣٦١/ ١/ ١ علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن اليماني عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا اتهم المؤمن أخاه انماث الإيمان من قلبه كما ينماث الملح في الماء.
بيان
التهمة الشك و الريبة و الانمياث بالنون و الثاء المثلثة الذوبان
[٢]
٣٤٣٢- ٢ الكافي، ٢/ ٣٦١/ ٢/ ١ العدة عن البرقي عن بعض أصحابه عن الحسن [الحسين] بن حازم عن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبيه قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول من اتهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما و من عامل أخاه بمثل ما عامل به الناس فهو بريء مما ينتحل.
بيان
في دينه إما متعلق بأنهم أو بأخاه و التهمة في الدين تشمل تهمته بترك شيء من الفرائض أو ارتكاب شيء من المحارم لأن الإتيان بالفرائض و الاجتناب عن المحارم من الدين كما أن القول الحق و التصديق به من الدين و الانتحال ادعاء ما ليس له و المراد بما ينتحل هاهنا إما التشيع أو الأخوة