الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩١ - باب تزاور الاخوان
حدثني جبرئيل أن اللَّه تعالى أهبط إلى الأرض ملكا- فأقبل ذلك الملك يمشي حتى دفع إلى باب عليه رجل يستأذن على رب الدار فقال له الملك ما حاجتك إلى رب هذه الدار قال أخ لي مسلم زرته في اللَّه تعالى فقال له الملك ما جاء بك إلا ذاك فقال له ما جاء بي إلا ذاك قال فإني رسول اللَّه إليك و هو يقرئك السلام و يقول وجبت لك الجنة و قال الملك إن اللَّه تعالى يقول أيما مسلم زار مسلما فليس إياه زار إياي زار و ثوابه علي الجنة.
[٧]
٢٦٣٦- ٧ الكافي، ٢/ ١٧٦/ ٤/ ١ الثلاثة عن علي النهدي عن الحصين عن أبي عبد اللَّه ع قال من زار أخاه في اللَّه قال اللَّه تعالى إياي زرت و ثوابك علي و لست أرضى لك ثوابا دون الجنة.
[٨]
٢٦٣٧- ٨ الكافي، ٢/ ١٧٦/ ٥/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن يعقوب بن شعيب قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول من زار أخاه في جانب المصر ابتغاء وجه اللَّه فهو زوره و حق على اللَّه تعالى أن يكرم زوره.
بيان
الزور بالفتح الزائر و البارز في زوره عائد إلى اللَّه
[٩]
٢٦٣٨- ٩ الكافي، ٢/ ١٧٦/ ٦/ ١ عنه عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن جابر عن أبي جعفر ع قال قال رسول اللَّه ص من زار أخاه في بيته قال اللَّه تعالى له أنت ضيفي و زائري علي قراك و قد أوجبت لك الجنة بحبك إياه.