الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣١ - باب قلّة عدد المؤمن
إنها فتحت على الضلال إي و اللَّه و لكن إلا ثلاثة ثم لحق أبو ساسان و عمار و شتيرة و أبو عمرة فصاروا سبعة.
و في حديث آخر عن أبي جعفر ع ارتد الناس إلا ثلاثة نفر- سلمان و أبو ذر و المقداد ثم أناب الناس بعد كان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري و عمار و أبو عمرة و شتيرة و كان سبعة فلم يعرف حق أمير المؤمنين ع إلا هؤلاء السبعة.
أقول أبو ساسان هذا هو الحسين بن المنذر الرقاشي صاحب راية علي ع
[٨]
٢٩٤٤- ٨ الكافي، ٨/ ١٤٤/ ١١٢ علي عن أبيه و القاساني جميعا عن الجوهري عن المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللَّه ع قال قال عيسى على نبينا و آله و عليه السلام اشتدت مئونة الدنيا و مئونة الآخرة أما مئونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليها و أما مئونة الآخرة فإنك لا تجد أعوانا يعينونك عليها.
[٩]
٢٩٤٥- ٩ التهذيب، ٦/ ٣٧٧/ ٢٢٤/ ١ الصفار عن القاساني عن الجوهري عن المنقري عن حفص بن غياث قال قال أبو الحسن الأول موسى بن جعفر ع اشتدت الحديث.
بيان
لعل المراد أنك كلما أردت شيئا من الدنيا فإذا مددت إليه يدك لتناوله وجدته في يد فاجر قد سبقك إليه و كلما أردت من أمر الآخرة وجدتك منفردا فيه لا يعينك عليه أحد و يصير ذلك سبب فتورك فيه و وهنك