الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٣٦ - باب تعجيل عقوبة الذنب بالمصائب و أنّ مصائب الأولياء لزيادة الأجر
النضر بن سويد عن درست عن ابن مسكان عن بعض أصحابه عن أبي جعفر ع قال مر نبي من أنبياء بني إسرائيل برجل- بعضه تحت حائط و بعضه خارج منه قد شعثته الطير و مزقته الكلاب ثم مضى فعرضت [فرفعت] له مدينة فدخلها فإذا هو بعظيم من عظمائها ميت على سرير مسجى بالديباج حوله المجامر فقال يا رب أشهد أنك حكم عدل لا تجور هذا عبدك لم يشرك بك طرفة عين أمته بتلك الميتة و هذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمته بهذه الميتة فقال عبدي أنا كما قلت حكم عدل لا أجور ذلك عبدي كانت له عندي سيئة أو ذنب أمته بتلك الميتة لكي يلقاني و لم يبق عليه شيء و هذا عبدي كانت له حسنة فأمته بهذه الميتة لكي يلقاني و ليس له عندي حسنة.
بيان
التشعيث التفريق و التمزيق التخريق
[١٢]
٣٥٤٣- ١٢ الكافي، ٢/ ٤٤٧/ ١٢/ ١ العدة عن أحمد عن السراد عن الكناني قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع فدخل عليه شيخ- فقال يا أبا عبد اللَّه أشكو إليك ولدي و عقوقهم و إخواني و جفاهم عند كبر سني- فقال أبو عبد اللَّه ع يا هذا إن للحق دولة و للباطل دولة و كل واحد منهما في دولة صاحبه ذليل و إن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من ولده و الجفاء من إخوانه و ما من مؤمن يصيب شيئا من الرفاهية في دولة الباطل إلا ابتلي قبل موته إما في بدنه و إما في ولده و إما في ماله حتى يخلصه اللَّه تعالى مما اكتسب في دولة الباطل و يوفر له حظه في دولة الحق فاصبر و أبشر.