الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٢ - باب علل تحريم الكبائر
الربا فقد عين مكسبه و رزقه و هو محجوب عن ربه بنفسه و عن رزقه بتعيينه لا توكل له أصلا فوكله اللَّه تعالى إلى نفسه و عقله و أخرجه من حفظه و كلاءته فاختطفته الجن و خبلته فيقوم يوم القيامة و لا رابطة بينه و بين اللَّه عز و جل كسائر الناس المرتبطين به بالتوكل فيكون كالمصروع الذي مسه الشيطان فيخبطه لا يهتدي إلى مقصد
[٢]
٣٥٨٥- ٢ الفقيه، ٣/ ٥٦٦/ ٤٩٣٥ هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال إنما حرم الربا لكيلا يمتنعوا من صنائع المعروف.
[٣]
٣٥٨٦- ٣ الفقيه، ٣/ ٥٦٦/ ٤٩٣٦ و في رواية محمد بن عطية عن زرارة عن أبي جعفر ع قال إنما حرم اللَّه عز و جل الربا لئلا يذهب المعروف.
[٤]
٣٥٨٧- ٤ الفقيه، ٣/ ٥٦٧/ ٤٩٣٧ سأل هشام بن الحكم أبا عبد اللَّه ع عن علة تحريم الربا فقال إنه لو كان الربا حلالا لترك الناس التجارات و ما يحتاجون إليه فحرم اللَّه الربا ليفر الناس من الحرام إلى الحلال و التجارات و إلى البيع و الشراء فيبقى ذلك بينهم في القرض.
[٥]
٣٥٨٨- ٥ الفقيه، ٣/ ٥٦٧/ ٤٩٣٨ السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه ع قال قال رسول اللَّه ص ساحر المسلمين يقتل و ساحر الكفار لا يقتل قيل يا رسول اللَّه فلم لا يقتل ساحر الكفار قال لأن الشرك أعظم من السحر و لأن السحر