الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٣ - باب علل تحريم الكبائر
و الشرك مقرونان.
بيان
قوله لأن الشرك أعظم تعليل لعدم قتل ساحر الكفار فإنه لما لم يقتل لكفره فبالحري أن لا يقتل لسحره و قوله و لأن السحر و الشرك مقرونان تعليل لقتل ساحر المسلمين و معناه أن السحر قرين الشرك لأنه يستلزمه و إذا أشرك المسلم ارتد و إذا ارتد وجب قتله
[٦]
٣٥٨٩- ٦ الفقيه، ٣/ ٥٦٧/ ٤٩٣٩ قال أبو جعفر ع حرم اللَّه الخمر لفعلها و فسادها.
[٧]
٣٥٩٠- ٧ الفقيه، ٣/ ٥٦٧/ ٤٩٤٠ إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد عن جابر عن زينب بنت علي قالت قالت فاطمة ع في خطبتها في معنى فدك لله بينكم [فيكم] عهد قدمه إليكم و بقية استخلفها عليكم كتاب اللَّه بينة بصائره و آي منكشفة سرائره و برهان متجلية ظواهره مديم للبرية استماعه و قائد إلى الرضوان اتباعه مؤديا إلى النجاة أشياعه فيه تبيان حجج اللَّه المنورة- و محارمه المحذورة [المحدودة] و فضائله المندوبة و جمله الكافية و رخصه الموهوبة و شرائعه المكتوبة و بيناته الجالية ففرض اللَّه الإيمان تطهيرا من الشرك و الصلاة تنزيها عن الكبر و الزكاة زيادة في الرزق- و الصيام تبيينا للإخلاص و الحج تسنية للدين و العدل تسكينا للقلوب و الطاعة نظاما للملة و الإمامة لما من الفرقة و الجهاد عز الإسلام- و الصبر معونة على الاستيجاب و الأمر بالمعروف مصلحة للعامة و بر الوالدين وقاية عن السخط و صلة الأرحام منماة للعدد و القصاص