الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢٩ - باب قلّة عدد المؤمن
يا سماعة آمنوا على فرشهم و أخافوني أما و اللَّه لقد كانت الدنيا و ما فيها إلا واحد يعبد اللَّه و لو كان معه غيره لإضافة اللَّه تعالى إليه- حيث يقولإِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [١] فغبر بذلك ما شاء اللَّه ثم إن اللَّه أنسه بإسماعيل و إسحاق فصاروا ثلاثة أما و اللَّه إن المؤمن لقليل و إن أهل الكفر لكثير أ تدري لم ذاك فقلت لا أدري جعلت فداك فقال صيروا أنسا للمؤمنين يبثون إليهم ما في صدورهم فيستريحون إلى ذلك و يسكنون إليه.
بيان
آمنوا على فرشهم لعله ع أراد بذلك الذين يدعون ولايته و أنهم من شيعته ثم خذلوه و لم يعينوه فغبر بالمعجمة و الموحدة أي مكث و إن أهل الكفر لكثير يعني بهم من كان في زي المؤمنين و في عدادهم لم ذاك أي لم جعل أهل الكفر في زي المؤمنين و من عدادهم في الظاهر
[٦]
٢٩٤٢- ٦ الكافي، ٢/ ٢٤٤/ ٧/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه عن علي بن جعفر قال سمعت أبا الحسن ع يقول ليس كل من قال بولايتنا مؤمنا و لكن جعلوا أنسا للمؤمنين.
[٧]
٢٩٤٣- ٧ الكافي، ٢/ ٢٤٤/ ٦/ ١ العدة عن سهل عن محمد بن أورمة عن النضر بن يحيى عن [٢] أبي خالد القماط عن حمران بن أعين قال قلت لأبي جعفر ع جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما
[١] . النحل/ ١٢٠.
[٢] . في المخطوطين و المطبوع من الكافي و شروحه كلها هكذا، عن النضر، عن يحيى بن أبي خالد القماط «ض. ع».