الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٥ - باب ما يبتلى به المؤمن و ما لا يبتلى به
باب ١٢٤ ما يبتلى به المؤمن و ما لا يبتلى به
[١]
٣٠٢٤- ١ الكافي، ٢/ ٢٥٤/ ١٢/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن عمار عن ناجية قال قلت لأبي جعفر ع إن المغيرة يقول إن المؤمن لا يبتلى بالجذام و لا بالبرص و لا بكذا و لا بكذا فقال إن كان لغافلا عن صاحب ياسين إنه كان مكنعا ثم رد أصابعه فقال كأني أنظر إلى تكنيعه أتاهم فأنذرهم ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه ثم قال إن المؤمن يبتلى بكل بلية و يموت بكل ميتة إلا أنه لا يقتل نفسه.
بيان
صاحب ياسين هو حبيب بن إسرائيل النجار رضي اللَّه عنه و هو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى و كان ممن آمن بنبينا ص و بينهما ستمائة سنة
و عن النبي ص سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين علي بن أبي طالب و صاحب ياسين و مؤمن آل فرعون.
و في رواية هم الصديقون و علي أفضلهم.
و المكنع بتشديد النون المفتوحة أشل اليد أو مقطوعها و في بعض النسخ بالتاء المثناة من فوق و هو من رجعت أصابعه إلى كفه و ظهرت مفاصل أصول الأصابع و رد أصابعه ع يؤيد النسخة الثانية إذ لا رد في الأشل و الأقطع