الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٦٨ - باب الظلم
أبي عبد اللَّه ع قال من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو ماله أو ولده.
[١٤]
٣٣٩٤- ١٤ الكافي، ٢/ ٣٣٢/ ١٢/ ١ الثلاثة عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه اللَّه تعالى بها في نفسه أو ماله و أما الظلم الذي بينه و بين اللَّه جل و عز فإذا تاب غفر له.
[١٥]
٣٣٩٥- ١٥ الكافي، ٢/ ٣٣٢/ ١٣/ ١ العدة عن البرقي عن التميمي عن عمار بن حكيم عن عبد الأعلى مولى آل سام قال قال أبو عبد اللَّه ع مبتدئا من ظلم سلط اللَّه عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه قال قلت يظلم هو فيسلط على عقبه أو على عقب عقبه- فقال إن اللَّه تعالى يقولوَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً [١].
بيان
الوجه في ذلك أن الدنيا دار مكافأة و انتقام و إن كان بعض ذلك مما يؤخر إلى الآخرة و فائدة ذلك أما بالنسبة إلى الظالم فإنه يردعه عن الظلم إذا سمع به و أما بالنسبة إلى المظلوم فإنه يستبشر بنيل الانتقام في الدنيا مع نيله ثواب الظلم الواقع عليه في الآخرة فإنه ما ظفر أحد بخير مما ظفر به المظلوم لأنه يأخذ من دين الظالم أكثر مما أخذ الظالم من ماله كما يأتي في حديث آخر الباب و هذا مما يصحح الانتقام من عقب الظالم أو عقب عقبه فإنه و إن كان في
[١] . النساء/ ٩.