الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٤٨ - باب طلب الدّنيا بالدّين
[٢]
٣١٢٤- ٢ الكافي، ٢/ ٢٩٩/ ١/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن يونس بن ظبيان قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول قال رسول اللَّه ص إن اللَّه تعالى يقول ويل للذين يختلون الدنيا بالدين و ويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس و ويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية أ بي يغترون أم علي يجترءون فبي حلفت لأتيحن لهم فتنة تترك الحليم منهم حيرانا.
بيان
الختل بالخاء المعجمة و التاء الفوقانية.
قال في النهاية فيه من أشراط الساعة أن تعطل السيوف من الجهاد و أن يختل الدنيا بالدين أي تطلب الدنيا بعمل الآخرة.
يقال ختله يختله إذا خدعه و راوغه و الإتاحة بالمثناة الفوقانية و المهملة التقدير و الإنزال و الحليم يقال للعاقل و لذي الأناة.
و إنما خص بالذكر لأنه بكلي معنييه أبعد من الحيرة و ذلك لأنه أصبر على الفتن و الزلازل [١]
[١] . و الزلزال- خ ل.