الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧٢ - باب الكبر
أبو عبد اللَّه ع قال رسول اللَّه ص إن أعظم الكبر غمص الخلق و سفه الحق قال قلت ما غمص الخلق و سفه الحق قال يجهل الحق و يطعن على أهله فمن فعل ذلك فقد نازع اللَّه تعالى رداءه.
[١٢]
٣١٩١- ١٢ الكافي، ٢/ ٣١١/ ١٢/ ١ العدة عن البرقي عن غير واحد عن ابن أسباط عن عمه عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له ما الكبر فقال أعظم الكبر أن تسفه الحق و تغمص الناس قلت و ما تسفه الحق قال تجهل الحق و تطعن على أهله.
[١٣]
٣١٩٢- ١٣ الكافي، ٢/ ٣١١/ ١٣/ ١ عنه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عمر بن يزيد عن أبيه قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إني آكل الطعام الطيب و أشم الريح الطيبة و أركب الدابة الفارهة و يتبعني الغلام- فترى في هذا شيئا من التجبر فلا أفعله فأطرق أبو عبد اللَّه ع ثم قال إنما الجبار الملعون من غمص الناس و جهل الحق قال عمر فقلت أما الحق فلا أجهله و الغمص لا أدري ما هو قال من حقر الناس و تجبر عليهم فذلك الجبار.
[١٤]
٣١٩٣- ١٤ الكافي، ٨/ ٢٣١/ ٣٠٢ علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن يحيى بن المبارك عن ابن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال من خصف نعله و رقع ثوبه و حمل سلعته فقد بريء من الكبر.
[١٥]
٣١٩٤- ١٥ الكافي، ٢/ ٣١١/ ١٤/ ١ محمد بن جعفر عن محمد بن عبد الحميد