الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١٣ - باب تأييد المؤمن بروح الايمان و أنّه يفارقه عند الذنب
باب ١٧٧ تأييد المؤمن بروح الإيمان و أنه يفارقه عند الذنب
[١]
٣٥٠٠- ١ الكافي، ٢/ ٢٦٨/ ١/ ١ محمد و الحسين بن محمد جميعا عن علي بن محمد بن سعيد عن محمد بن مسلم بن [١] أبي سلمة عن محمد بن سعيد بن غزوان عن التميمي عن محمد بن سنان عن أبي خديجة قال دخلت على أبي الحسن ع فقال لي إن اللَّه تبارك و تعالى أيد المؤمن- بروح تحضره في كل وقت يحسن فيه و يتقي و تغيب عنه في كل وقت يذنب فيه و يعتدي فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه و تسيخ في الثرى عند إساءته فتعاهدوا عباد اللَّه نعمه بإصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا و تربحوا نفيسا ثمينا رحم اللَّه امرءا هم بخير فعمله أو هم بشر فارتدع عنه ثم قال نحن نؤيد الروح بالطاعة لله و العمل له.
[٢]
٣٥٠١- ٢ الكافي، ٢/ ٢٦٧/ ٣/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللَّه ع قال ما من مؤمن إلا و لقلبه أذنان في جوفه أذن ينفث فيها الوسواس الخناس و أذن ينفث فيها الملك فيؤيد اللَّه المؤمن بالملك فذلك قولهوَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ [٢].
[١] . بل محمّد بن مسلم عن أبي سلمة كما في المخطوطين و المطبوع من الكافي و شروحه و بعد التحقيق في المواضع لم يبق لنا شك في أنّه لفظة «عن» صحف بلفظة «بن» «ض. ع».
[٢] . المجادلة/ ٢٢.