الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٢٧ - باب حقوق المعاشرة مع عامة الناس
بنا في مخالطتنا الناس و تحمل الأذى عنهم في اللَّه عز و جل أو معنى الحديث خالطوا الناس و لا تعتزلوا عنهم لئلا يتهموكم بسبب الاعتزال بحب علي فيعادوكم فإنه إن لم ينفعكم حب علي و فاطمة في السر بمخالطة من يعاديهم لم ينفعكم في العلانية المستشعر به من اعتزال الناس
[١١]
٢٥٠٣- ١١ الكافي، ٨/ ١٧٦/ ١٩٦ العدة عن سهل عن الحجال عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه ع قال خالط الناس تخبرهم و متى تخبرهم تقلهم.
بيان
الخبر بالضم و الخبرة بالكسر و الاختبار التجربة و الامتحان و القلاء البغض و الوجه فيه أن بالتجربة يظهر ما يكره غالبا و عن أمير المؤمنين ع أخبر تقله أي جرب تبغض و الهاء للسكت و عن مأمون الخليفة لو لا أن عليا ع قال أخبر تقله لقلت أنا أقله تخبر و ذلك لأن الحب يعمي عن رؤية المساوي
[١٢]
٢٥٠٤- ١٢ الكافي، ٨/ ٨٦/ ٤٧ محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع قال قال رسول اللَّه ص من يتفقد يفقد و من لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز و من قرض الناس قرضوه و من تركهم لم يتركوه قيل فاصنع ما ذا يا رسول اللَّه قال أقرضهم من عرضك ليوم فقرك.
بيان
يعني من يتفقد أحوال الناس و يتعرفها فإنه لا يجد ما يرضيه لأن الخير في