الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩٨ - باب الكتمان
فقلنا يا بن رسول اللَّه إنا نريد العراق فأوصنا فقال أبو جعفر ع ليقو شديدكم ضعيفكم و ليعد غنيكم على فقيركم- و لا تبثوا سرنا و لا تذيعوا أمرنا و إذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب اللَّه فخذوا به و إلا فقفوا عنده ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم و اعلموا أن المنتظر لهذا الأمر له مثل أجر الصائم القائم و من أدرك قائمنا فخرج معه فقتل عدونا كان له مثل أجر عشرين شهيدا و من قتل مع قائمنا كان له مثل أجر خمسة و عشرين شهيدا.
[٥]
٢٩٠٤- ٥ الكافي، ٢/ ٢٢٢/ ٥/ ١ عنه عن أحمد عن محمد بن سنان عن عبد الأعلى قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إنه ليس من احتمال أمرنا التصديق له و القبول فقط من احتمال أمرنا ستره و صيانته من غير أهله فأقرئهم السلام و قل لهم رحم اللَّه عبدا اجتر مودة الناس إلى نفسه حدثوهم بما يعرفون و استروا عنهم ما ينكرون- ثم قال و اللَّه ما الناصب لنا حربا بأشد علينا مئونة من الناطق علينا بما نكره فإذا عرفتم من عبد إذاعة فامشوا إليه و ردوه عنها فإن قبل منكم و إلا فتحملوا عليه بمن يثقل عليه و يسمع منه فإن الرجل منكم يطلب الحاجة فيلطف فيها حتى تقضى له فالطفوا في حاجتي كما تلطفون في حوائجكم فإن هو قبل منكم و إلا فادفنوا كلامه تحت أقدامكم- و لا تقولوا إنه يقول و يقول فإن ذلك يحمل علي و عليكم- أما و اللَّه لو كنتم تقولون ما أقول لأقررت أنكم أصحابي هذا أبو حنيفة له أصحاب و هذا الحسن البصري له أصحاب و أنا امرؤ من قريش قد ولدني رسول اللَّه ص و علمت كتاب اللَّه و فيه تبيان كل شيء بدؤ الخلق و أمر السماء و أمر الأرض و أمر الأولين و أمر