الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٢١ - باب حسن المجاورة و حدّ الجوار و الاحتجاج بالجار
أزيد و أطلب الزيادة و ذا إشارة إلى الجار المؤذي و البلاء العناء و التعب يعني أنه لفرط غيظه الناشئ من حسده على من أنعم اللَّه عليه و عجزه عن الانتقام يجعل عناءه و تعبه على أهله بأن يؤذيها بشكاسة خلقه و يكلفها ما لا تطيق فإن لم يكن له أهل فعل ذلك مع خادمه و إن لم يكن له خادم فعل ذلك مع نفسه ليستريح من شدة ما يقاسيه من الغيظ
[١٩]
٢٤٨٩- ١٩ الكافي، ٢/ ٦٦٩/ ١/ ١ الثلاثة عن ابن عمار عن عمرو بن عكرمة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص كل أربعين دارا جيران من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله.
[٢٠]
٢٤٩٠- ٢٠ الكافي، ٢/ ٦٦٩/ ١/ ٢ الثلاثة عن جميل بن دراج عن أبي جعفر ع قال حد الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله.
[٢١]
٢٤٩١- ٢١ الكافي، ٨/ ٨٣/ ٤٢/ ١ علي عن أبيه عن محمد بن سليمان عن الفضل بن إسماعيل الهاشمي عن أبيه قال شكوت إلى أبي عبد اللَّه ع ما ألقى من أهل بيتي من استخفافهم بالدين- فقال يا إسماعيل لا تنكر ذلك من أهل بيتك فإن اللَّه تعالى جعل لكل أهل بيت حجة يحتج بها على أهل بيته في القيامة فيقال لهم أ لم تروا فلانا فيكم أ لم تروا هديه فيكم أ لم تروا صلاته أ لم تروا دينه فهلا اقتديتم به فيكون حجة اللَّه عليهم في القيامة.
[٢٢]
٢٤٩٢- ٢٢ الكافي، ٨/ ٨٤/ ٤٣/ ١ عنه عن أبيه عن محمد بن عيثم