الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٣ - باب المعافين من البلاء
باب ١٢٣ المعافين من البلاء
[١]
٣٠٢١- ١ الكافي، ٢/ ٤٦٢/ ٣/ ١ علي عن أبيه و العدة عن سهل جميعا عن الأشعري عن [١] القداح عن أبي عبد اللَّه ع قال إن لله ضنائن من خلقه يغذوهم بنعمته و يحييهم [٢] في عافيته و يدخلهم الجنة برحمته تمر بهم البلايا و الفتن لا تضرهم شيئا.
بيان
الضنائن الخصائص واحدها ضنينة فعيلة بمعنى مفعولة من الضن و هو ما تختصه و تضن به أي تبخل به لمكانة منك و موقعه عندك يقال ضني من بين إخواني و ضنيني أي اختص به و أضن بمودته و رواه الجوهري أن لله ضنا من خلقه مفردة و أحياؤهم في عافيته يشمل عدم تأذيهم بالبلاء لفرط محبتهم لله و كونهم بحيث يلتذون ببلائه كما يلتذون بنعمائه فيعدونه عافية و في آخر الحديث إشارة إلى ذلك
[١] . في نسخ الكافي من المطبوع و المخطوط «ابن القدّاح» فان كان الابن فهو عبد الرحمن بن ميمون يروي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو المذكور في ج ١ ص ٤٤٢ جامع الرواة و كذلك في ج ٤ ص ٧١ مجمع الرجال بعنوان عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه و أبي عبد اللّه كنيه ميمون و هو يروي عن الصادقين (عليهما السلام) و قد يقال القداح و يراد به الابن و قد يقال و يراد به الأب و قد يكنون عن الأب بأبي عبد اللّه الشيباني لانه كان مولى لبني شيبان و قد يكنون عنه بميمون البصري و قد مرّ في رقم [٣٠١٢] بعنوان البصري «ض. ع».
[٢] . الكافي المخطوط «خ» و يحبوهم مكان يحييهم.