الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١٤ - باب تأييد المؤمن بروح الايمان و أنّه يفارقه عند الذنب
[٣]
٣٥٠٢- ٣ الكافي، ٢/ ٢٦٧/ ٢/ ١ الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق عن سعدان عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال إن للقلب أذنين فإذا هم العبد بذنب قال له روح الإيمان لا تفعل و قال له الشيطان افعل و إذا كان على بطنها نزع منه روح الإيمان.
بيان
المجرور في بطنها يعود إلى المزني بها كما وقع التصريح به في الأخبار الآتية
[٤]
٣٥٠٣- ٤ الكافي، ٢/ ٢٦٦/ ١/ ٢ الثلاثة عن حماد عن أبي عبد اللَّه ع قال ما من قلب إلا و له أذنان على إحديهما ملك مرشد و على الأخرى شيطان مفتن هذا يأمره و هذا يزجره الشيطان يأمره بالمعاصي و الملك يزجره عنها و هو قول اللَّه عز و جلعَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [١].
بيان
المستفاد من هذا الحديث أن صاحب الشمال شيطان و المشهور أنهما جميعا ملكان كما يأتي في باب الهم بالسيئة أو الحسنة إلا أن يقال إن المرشد و المفتن غير الكاتبين الرقيبين
[٥]
٣٥٠٤- ٥ الكافي، ٢/ ٢٨١/ ١٦/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه رفعه عن محمد بن داود الغنوي عن الأصبغ بن نباتة قال جاء رجل إلى
[١] . ق/ ١٧- ١٨.