الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٩ - باب البشارات للمؤمن
سررتك.
[٢]
٣٠٦٢- ٢ الكافي، ٨/ ٣٦/ ٦/ ١ و في رواية أخرى فقال حسبي.
بيان
حفزه النفس بالمهملة و الفاء و الزاي أي حثه و أعجله قال في النهاية الحفز الحث و الإعجال و منه حديث أبي بكرة إنه دب إلى الصف راكعا و قد حفزه النفس و قد تكرر في الحديث و الشباب بالفتح جمع شاب كما أنه بمعنى الحداثة و النبز اللقب السوءقَضى نَحْبَهُأي مات على الوفاء بالعهد و النحب جاء بمعنى النذر أيضا و بمعنى الأجل و المدة و الكل محتمل هناوَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ يعني ينتظر الموت على الوفاء بالميثاقتُحْبَرُونَأي تسرون سرورا يظهر حباره أي أثره في وجوهكم كقولهتَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ [١]
[٣]
٣٠٦٣- ٣ الكافي، ٨/ ٧٦/ ٣٠ محمد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار قال حدثني رجل من أصحابنا عن الحكم بن عتيبة قال بينا أنا مع أبي جعفر ع و البيت غاص بأهله إذ أقبل شيخ يتوكأ على عنزة له حتى وقف على باب البيت فقال السلام عليك يا بن رسول اللَّه و رحمة اللَّه و بركاته ثم سكت فقال أبو جعفر ع و عليك السلام و رحمة اللَّه و بركاته ثم أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت و قال السلام عليكم ثم سكت حتى أجابه القوم جميعا- و ردوا عليه السلام
[١] . المطففين/ ٢٤.