الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٩ - باب ابتلاء المؤمن بابليس
باب ١٢٥ ابتلاء المؤمن بإبليس
[١]
٣٠٣٠- ١ الكافي، ٨/ ١٤٥/ ١١٨ محمد عن أحمد عن السراد عن حنان و ابن رئاب عن زرارة قال قلت له قوله تعالىلَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ [١] قال فقال أبو جعفر ع يا زرارة إنه إنما صمد لك و لأصحابك فأما الآخرون فقد فرغ منهم.
بيان
الصمد القصد يعني ليس مقصود إبليس إلا إغواءك و إغواء أصحابك يعني الشيعة و أما الآخرون فقد فرغ منهم حيث أغواهم في أصل الدين و حملهم على اعتقاد الباطل فلا عليه لو عملوا الصالحات و تركوا المعاصي إذ لا تقبل منهم
[٢]
٣٠٣١- ٢ الكافي، ٨/ ١٤١/ ١٠٥ القميان عن صفوان عن يعقوب بن شعيب قال قال أبو عبد اللَّه ع من أشد الناس عليكم قال قلت جعلت فداك كل قال أ تدري مما ذاك يا يعقوب قال قلت لا أدري جعلت فداك قال إن إبليس دعاهم
[١] . الأعراف/ ١٦- ١٧.