الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨٠ - باب ابتلاء المؤمن بابليس
فأجابوه و أمرهم فأطاعوه و دعاكم فلم تجيبوه و أمركم فلم تطيعوه فأغرى بكم الناس.
[٣]
٣٠٣٢- ٣ الكافي، ٨/ ٢٨٨/ ٤٣٣/ ١ علي بن محمد عن علي بن العباس [١] عن بزرج عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت لهفَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [٢] فقال يا با محمد تسلطه و اللَّه من المؤمن على بدنه و لا يسلط على دينه و قد سلط على أيوب ع فشوه خلقه و لم يسلط على دينه و قد يسلط من المؤمنين على أبدانهم و لا يسلط على دينهم قلت قوله تعالىإِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ [٣] قال الذين هم بالله مشركون يسلط على أبدانهم و على أديانهم.
[٤]
٣٠٣٣- ٤ الكافي، ٨/ ٢٣٢/ ٣٠٤ عنه عن صالح عن علي بن الحكم عن أبان عن أبي عبد اللَّه ع قال إن لإبليس عونا يقال له تمريج إذا جاء الليل ملأ ما بين الخافقين.
بيان
لعل التمريح من المرج و هو الفساد و الاختلاط و الاضطراب و منه الهرج و المرج و منه قوله سبحانهوَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ [٤] أي لهيبها المختلط بالسواد و إنما خص الليل بالتمريج لأن ظلمته ساترة للقبائح و لهذا يكون أكثر المعاصي
[١] . الحسن مكان العباس في الكافي المطبوع.
[٢] . النحل/ ٩٨- ٩٩.
[٣] . النحل/ ١٠٠.
[٤] . الرحمن/ ١٥.