الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢١ - باب النوادر
باب ١٠٩ النوادر
[١]
٢٩٣٤- ١ الكافي، ٨/ ٢٢٣/ ٢٨٢ سهل عن محمد بن عبد الحميد عن يونس عن عبد الأعلى قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إن شيعتك قد تباغضوا و شنأ بعضهم بعضا فلو نظرت جعلت فداك في أمرهم- فقال لقد هممت أن أكتب كتابا لا يختلف علي منهم اثنان- قال فقلت ما كنا قط أحوج إلى ذلك منا اليوم قال ثم قال أنى هذا و مروان و ابن ذر قال فظننت أنه قد منعني ذلك قال فقمت من عنده- فدخلت على إسماعيل فقلت يا أبا محمد إني ذكرت لأبيك اختلاف شيعته و تباغضهم فقال لقد هممت أن أكتب كتابا لا يختلف علي منهم اثنان قال فقال ما قال مروان و ابن ذر قال قلت بلى- قال يا عبد الأعلى إن لكم علينا لحقا كحقنا عليكم و اللَّه ما أنتم إلينا بحقوقنا أسرع منا إليكم ثم قال سأنظر ثم قال يا عبد الأعلى ما على قوم إذا كان أمرهم أمرا واحدا متوجهين إلى رجل واحد يأخذون عنه- ألا يختلفوا عليه و يسندوا أمرهم إليه يا عبد الأعلى إنه ليس ينبغي للمؤمن و قد سبقه أخوه إلى درجة من درجات الجنة أن يجذبه عن مكانه الذي هو به و لا ينبغي لهذا الآخر الذي لم يبلغ أن يدفع في صدر الذي لم يلحق به و لكن يستلحق إليه و يستغفر اللَّه.