الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٠ - باب فضل الفقر و ستره
[٣]
٣٠٤٦- ٣ الكافي، ٢/ ٣٦٠ عنه رفعه عن أبي عبد اللَّه ع مثله.
بيان
لعل المراد أن المصائب عطايا من اللَّه عز و جل يعطيها من يشاء من عباده و الفقر من جملتها مخزون عنده عزيز لا يعطيه إلا من خصه بمزيد العناية و لا يعترض أحد بكثرة الفقراء و ذلك لأن الفقير هنا من لا يجد إلا القوت من التعفف و لا يوجد من هذه صفته في ألف ألف واحد
[٤]
٣٠٤٧- ٤ الكافي، ٢/ ٢٦٠/ ٣/ ١ عنه رفعه عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص يا علي إن اللَّه جعل الفقر أمانة عند خلقه فمن ستره أعطاه اللَّه مثل أجر الصائم القائم و من أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله أما إنه ما قتله بسيف و لا رمح و لكنه قتله بما نكى من قلبه.
بيان
نكى جرح و يأتي ما يناسب هذا المعنى في باب كراهية السؤال من كتاب الزكاة إن شاء اللَّه تعالى
[٥]
٣٠٤٨- ٥ الكافي، ٢/ ٢٦١/ ٨/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن الحسن الأشعري عن بعض مشايخه عن إدريس بن عبد اللَّه عن أبي عبد اللَّه ع قال قال النبي ص يا علي الحاجة أمانة اللَّه عند خلقه فمن كتمها على نفسه أعطاه اللَّه ثواب من صلى- و من كشفها إلى من يقدر أن يفرج عنه و لم يفعل فقد قتله أما إنه لم يقتله بسيف و لا سنان و لا سهم و لكن قتله بما نكى من قلبه.