الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧٦ - باب الافتخار
عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثم هو غدا جيفة.
[٤]
٣٢٠٢- ٤ الكافي، ٢/ ٣٢٨/ ٣/ ١ القميان عن محمد بن إسماعيل عن حنان عن عقبة بن بشير الأسدي قال قلت لأبي جعفر ع أنا عقبة بن بشير الأسدي و أنا في الحسب الضخم عزيز في قومي قال فقال ما تمن علينا بحسبك إن اللَّه تعالى رفع بالإيمان من كان الناس يسمونه وضيعا إذا كان مؤمنا و وضع بالكفر من كان الناس يسمونه شريفا- إذا كان كافرا فليس لأحد فضل على أحد إلا بتقوى اللَّه.
[٥]
٣٢٠٣- ٥ الكافي، ٢/ ٣٢٩/ ٥/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال أتى رسول اللَّه ص رجل فقال يا رسول اللَّه أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة فقال له رسول اللَّه ص أما إنك عاشرهم في النار.
[٦]
٣٢٠٤- ٦ الكافي، ٨/ ٢٤٦/ ٣٤٢ علي عن أبيه عن حنان و محمد عن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن حنان عن أبيه عن أبي جعفر ع قال صعد رسول اللَّه ص المنبر يوم فتح مكة فقال أيها الناس إن اللَّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية و تفاخرها بآبائها ألا إنكم من آدم ع و آدم من طين ألا إن خير عباد اللَّه عبد اتقاه إن العربية ليست بأب والد و لكنها لسان ناطق- فمن قصر به علمه لم يبلغه حسبه ألا إن كل دم كان في الجاهلية أو إحنة و الإحنة الشحناء فهي تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة.